الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

117

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

فضلا عن بسيط الإيمان . وقد بلغ ذلك من الثبوت إلى حدّ ظنّ السائل أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان محجوجا به قبل بعثته ، فنفى الإمام عليه السّلام ذلك ، وأثبت ما ثبت له من الوصاية وأنّه كان خاضعا للإبراهيميّة الحنيفيّة ، ثمّ رضخ للمحمّديّة البيضاء ؛ فسلّم الوصايا للصادع بها . وقد سبق إيمانه بالولاية العلويّة الناهض بها ولده البارّ صلوات اللّه وسلامه عليه . 8 - روى شيخنا المفسّر الكبير أبو الفتوح في تفسيره « 1 » ، عن الإمام الرضا سلام اللّه عليه ، وقال : روى عن آبائه بعدّة طرق : « أنّ نقش خاتم أبي طالب عليه السّلام كان : رضيت باللّه ربّا ، وبابن أخي محمّد نبيّا ، وبابني عليّ له وصيّا » . وقد فصّل القول في هذه الأدلّة جمع من أعلام الطائفة ؛ كشيخنا العلّامة الحجّة المجلسي في بحار الأنوار « 2 » ؛ وشيخنا العلم القدوة أبي الحسن الشريف الفتوني في الجزء الثاني من كتابه القيّم الضخم ضياء العالمين - والكتاب موجود عندنا - وهو أحسن ما كتب في الموضوع ؛ كما أنّ ما ألّفه السيّد البرزنجي ولخّصه السيّد أحمد زيني دحلان أحسن ما ألّف في الموضوع بقلم أعلام أهل السنّة ، وأفرد ذلك بالتأليف آخرون ؛ منهم : 1 - شيخنا الأكبر أبو عبد اللّه المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان ، المتوفّى ( 413 ) ؛ له كتاب إيمان أبي طالب ؛ كما في فهرست النجاشي « 3 » . 2 - سيّدنا الحجّة أبو الفضائل أحمد بن طاووس الحسني ، المتوفّى ( 673 ) ؛ له كتاب إيمان أبي طالب . ذكره في كتابه بناء المقالة العلويّة لنقض الرسالة العثمانيّة ؛ وهو كتاب في الإمامة ألّفه في الردّ على رسالة أبي عثمان الجاحظ .

--> ( 1 ) - تفسير أبي الفتوح 4 : 211 [ 8 / 471 ] ؛ الدرجات الرفيعة [ ص 60 ] ؛ محبوب القلوب [ 2 / 319 ] . ( 2 ) - بحار الأنوار 9 : 14 - 33 [ 35 / 74 - 131 ] . ( 3 ) - رجال النجاشي : 284 [ ص 399 ، رقم 1067 ] .